بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار!

كشف تقرير بحثي حديث عن أزمة مزدوجة تضرب القارة السمراء، حيث تفقد أفريقيا سنوياً نحو 70 ألف متخصص في مجالات حيوية، مما يكبد ميزانياتها خسائر مباشرة تصل إلى 4 مليارات دولار.

وأشار تقرير مركز فاروس للدراسات الإفريقية، إلى أن القطاع الصحي هو الأكثر تضرراً؛ إذ تعاني 40 دولة أفريقية من نقص حاد في الكوادر الطبية، في وقت أنفقت فيه القارة ملياري دولار على تدريب أطباء انتهى بهم المطاف للعمل في الأنظمة الصحية الأوروبية.

وأوضح التقرير الذي نشره مركز فاروس للدراسات ، أن الحل لم يعد في “منع الهجرة” بل في التحول إلى نموذج “تداول العقول” (Brain Circulation) عبر استغلال التكنولوجيا.

وذكرت الورقة البحثية نماذج ناجحة مثل تطبيق “Medics2You” الذي سمح لآلاف الأطباء المهاجرين بتقديم استشاراتهم لمرضى داخل القارة “رقمياً”، مما يعيد توطين الخبرات دون هجرة جسدية، مشدداً على أن رفع نفاذ الإنترنت قد يخلق 140 مليون وظيفة إضافية ويضيف 2.2 تريليون دولار للناتج المحلي الأفريقي.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ( الاخبارى )

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!