الام مدرسه

بقلم : آمال مختار

كفي للأمومة فخراً أن ولدت لنا أعظم البشر رحمه الله للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم.
أن الأم هي الوطن الصغير الذي نحتمي به من قسوة العالم ولكن قصر التعبير و أوجز البيان عن جميل فعلها وأصالة دورها فلم يوفي التعبير عما تستحقه لأنها كبرت وصفا عن وصف فضائلها.
ولكن أريد تسليط الضوء على ضرورة السعي واتخاذ كل التدابير الممكنة من جميع المستويات في المجتمع للارتقاء بمكانة الأم من خلال حصولها علي حقوقها الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية فالتعليم يفتح امامها آفاق المعرفة ويجعلها قادرة على إتخاذ قرارات واعيه كما أن العمل يمنحها الاستقلال والقدرة علي المشاركه الفعاله في بناء المجتمع ولا يقل عن ذلك دورها داخل الأسرة حيث تقوم بدور كبير في تربية الأجيال وغرس القيم والأخلاق.
ومن خلال أهمية دور الأم في المجتمع نستطيع أن نقول إن الأم هي الركيزة الأساسية والمدرسة التى تشكل طبيعية المجتمع المتحضر.
ومن هنا يجب علي وسائل الإعلام تسليط الضوء ومساعدة كل أم بتغذية العقول برسم الخريطة الهادفة نحو بناء أسرة مصرية سويه صالحة للمجتمع.
ولا يكون ذلك إلا بالتدريب والتأهيل حتى نستطيع أن تمارس رسالتها السامية نحو مجتمع أفضل.
وأدعو هنا رجال الأعمال وأصحاب الفكر الراقي في مجال الصناعة بدعم المشاريع المنزلية فهو استثمار في قدرة المرأة على الابتكار والإبداع وتمكينها من تحقيق استقلالها الاقتصادي دون التضحية بمسؤولياتها الأسرية هذه المشاريع الصغيرة ليست مجرد مصدر دخل بلا هي منصه لبناء مهارات جديدة وتعزيز الثقة بالنفس والمساهمة الفعالة في نمو المجتمع والاقتصاد الوطني عندما ندعم المرأة في بيتها نحن ندعم المستقبل بأكمله.
وأيضا كل الجهات الداعمة سواء كانت دولية أو حكومية أو مجتمعية تلعب دورا محورياً في تمكينها من تحقيق استقلالها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لما لها من دورا اساسيا في تنمية المجتمعات.
وأخيرا اقول أن الأم الواعية هي أساس مجتمع قوى متوازن وتعزيز مكانتها ليس ترفا بل ضرورة ملحة لبناء مستقبل أفضل للجميع.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ( الاخبارى )

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!