وداعا الأنفيلد .. لماذا وضع محمد صلاح نقطة النهاية لرحلة الأساطير مع ليفربول

في لحظة حبست أنفاس عشاق “الريدز” حول العالم، بدأ العد التنازلي لرحيل الأيقونة المصرية محمد صلاح عن قلعة “أنفيلد”.

ومع اقتراب نهاية عقده الصيف المقبل، لم يعد الحديث يقتصر على أهدافه الحاسمة فحسب، بل امتد ليسلط الضوء على “كواليس” حياته الخاصة التي صنعت منه ماكينة أهداف لا تهدأ.

خلف الأبواب المغلقة في مقاطعة “شيشاير”، يكمن السر الحقيقي لاستمرارية صلاح في القمة لـ 9 سنوات متتالية،ة فقد كشف تقرير لرؤية الإخبارية أن النجم المصري حول منزله إلى ما يشبه المستشفى الرياضي المصغر، حيث يضم غرفاً للعلاج بالتبريد (Cryotherapy)، وأجهزة الضغط العالي، وصالة ألعاب رياضية فائقة التطور.

هذا الانضباط “الصارم” الذي يشبه نهج الأسطورة كريستيانو رونالدو، كان محل مداعبة وشكوى لطيفة من زوجته “ماجي”؛ إذ صرح صلاح سابقاً بأنها ترى أن أدوات التدريب والتعافي باتت تشاركهما المنزل بشكل يطغى على وقتهما الخاص، مما جعل البيت يبدو كمركز إعداد بدني أكثر منه سكناً عائلياً.

ويغادر صلاح ليفربول وفي جعبته “خزانة أحلام” مكتملة؛ من لقب الدوري الإنجليزي الغائب لثلاثة عقود، إلى عرش دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى تحطيمه كافة الأرقام القياسية ليصبح الهداف التاريخي للنادي في البريميرليج.

بينما يتحضر جمهور ليفربول لوداع عاطفي، تشتعل المنافسة خلف الكواليس للظفر بتوقيع “الفرعون”. وتشير كافة المؤشرات إلى أن الدوري السعودي للمحترفين يتصدر المشهد، بتقديم عرض قد يكون الأضخم في تاريخ كرة القدم، لتبدأ صفحة جديدة في مسيرة لاعب لم يعرف يوماً معنى الاكتفاء.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ( الاخبارى )

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!