توصيات استراتيجية لتعزيز حضور الإعلام العربي دولياً : مخرجات حلقة نقاشية برعاية مؤسسات إعلامية عربية ودولية

شهدت نقابة الصحفيين الكويتية بالتعاون مع أكاديمية العلماء العرب الدولية، وبإشراف الاتحاد الدولي للصحافة العربية، حلقة نقاشية مهمة حاضر فيها الدكتور هانى خاطر رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام في كندا، تناولت واقع الإعلام العربي في الدول المتقدمة، والتحديات التي تواجهه، وسبل تطوير حضوره وتأثيره على الساحة الدولية.

شهدت نقابة الصحفيين الكويتية بالتعاون مع أكاديمية العلماء العرب الدولية، وبإشراف الاتحاد الدولي للصحافة العربية، حلقة نقاشية مهمة حاضر فيها الدكتور هانى خاطر رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام في كندا، تناولت واقع الإعلام العربي في الدول المتقدمة، والتحديات التي تواجهه، وسبل تطوير حضوره وتأثيره على الساحة الدولية.

وقد خرجت الحلقة النقاشية بعدد من التوصيات الجوهرية التي تعكس وعياً عميقاً بضرورة إعادة صياغة الدور الإعلامي العربي عالمياً، ويمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:

أولاً: تفعيل الأنشطة والأخبار الإعلامية العربية والإسلامية
أكد المشاركون أهمية تعزيز المحتوى الإعلامي المرتبط بالثقافة العربية الغنية بالعلوم والمعارف، وبقيم الدين الإسلامي السمحة، بما يسهم في تقديم صورة متوازنة وحقيقية عن المجتمعات العربية والإسلامية، بعيداً عن الصور النمطية السلبية.

ثانياً: استقطاب المؤثرين العرب دولياً
أوصت الحلقة بضرورة استقطاب الشخصيات العربية المؤثرة عالمياً للانضمام إلى عضوية المنتدى، ومن بينهم الإعلامي المعروف باسم يوسف، لما لهم من تأثير واسع وقدرة على الوصول إلى جمهور دولي متنوع، بما يعزز من حضور المنتدى ودوره في التأثير الإعلامي العالمي.

ثالثاً: إنشاء منصة إعلامية متعددة اللغات
دعت التوصيات إلى إنشاء منصة أو صحيفة إلكترونية متعددة اللغات، تُعنى بنشر الأخبار العربية بطرح مهني وموضوعي، والتصدي للأخبار المفبركة والحملات الإعلامية المضللة، مع اعتماد معايير التحقق والتدقيق المهني في نقل المعلومات.

رابعاً: تنظيم فعاليات إعلامية دولية
شددت الحلقة على أهمية إقامة فعاليات إعلامية في دول أوروبا وكندا، لنصرة القضايا العربية والإسلامية، وكشف الممارسات الإعلامية المنحازة، إلى جانب إنتاج فلاشات إعلامية وأفلام وثائقية قصيرة تخاطب الرأي العام الغربي بلغة احترافية معاصرة.

خامساً: مخاطبة جامعة الدول العربية للدعم والرعاية
أوصى المشاركون بضرورة مخاطبة جامعة الدول العربية لبحث سبل رعاية ودعم المنظمات الدولية المعنية بالشأن العربي، ومن بينها المنتدى الدولي للصحافة والإعلام، بما يعزز حضورها المؤسسي ويدعم رسالتها الإعلامية على المستوى الدولي.

واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً عربياً عابراً للحدود، يستند إلى المهنية، ويواكب التطور الرقمي، ويملك أدوات التأثير العالمي، مع العمل المشترك بين المؤسسات والنقابات والمنتديات الإعلامية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.

وقد خرجت الحلقة النقاشية بعدد من التوصيات الجوهرية التي تعكس وعياً عميقاً بضرورة إعادة صياغة الدور الإعلامي العربي عالمياً، ويمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:

أولاً: تفعيل الأنشطة والأخبار الإعلامية العربية والإسلامية
أكد المشاركون أهمية تعزيز المحتوى الإعلامي المرتبط بالثقافة العربية الغنية بالعلوم والمعارف، وبقيم الدين الإسلامي السمحة، بما يسهم في تقديم صورة متوازنة وحقيقية عن المجتمعات العربية والإسلامية، بعيداً عن الصور النمطية السلبية.

ثانياً: استقطاب المؤثرين العرب دولياً
أوصت الحلقة بضرورة استقطاب الشخصيات العربية المؤثرة عالمياً للانضمام إلى عضوية المنتدى، ومن بينهم الإعلامي المعروف باسم يوسف، لما لهم من تأثير واسع وقدرة على الوصول إلى جمهور دولي متنوع، بما يعزز من حضور المنتدى ودوره في التأثير الإعلامي العالمي.

ثالثاً: إنشاء منصة إعلامية متعددة اللغات
دعت التوصيات إلى إنشاء منصة أو صحيفة إلكترونية متعددة اللغات، تُعنى بنشر الأخبار العربية بطرح مهني وموضوعي، والتصدي للأخبار المفبركة والحملات الإعلامية المضللة، مع اعتماد معايير التحقق والتدقيق المهني في نقل المعلومات.

رابعاً: تنظيم فعاليات إعلامية دولية
شددت الحلقة على أهمية إقامة فعاليات إعلامية في دول أوروبا وكندا، لنصرة القضايا العربية والإسلامية، وكشف الممارسات الإعلامية المنحازة، إلى جانب إنتاج فلاشات إعلامية وأفلام وثائقية قصيرة تخاطب الرأي العام الغربي بلغة احترافية معاصرة.

خامساً: مخاطبة جامعة الدول العربية للدعم والرعاية
أوصى المشاركون بضرورة مخاطبة جامعة الدول العربية لبحث سبل رعاية ودعم المنظمات الدولية المعنية بالشأن العربي، ومن بينها المنتدى الدولي للصحافة والإعلام، بما يعزز حضورها المؤسسي ويدعم رسالتها الإعلامية على المستوى الدولي.

واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً عربياً عابراً للحدود، يستند إلى المهنية، ويواكب التطور الرقمي، ويملك أدوات التأثير العالمي، مع العمل المشترك بين المؤسسات والنقابات والمنتديات الإعلامية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.


اكتشاف المزيد من المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ( الاخبارى )

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

HANY KHATER

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة وبكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولي للصحافة والإعلام كما سبق أن تولى رئاسة مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا ورئاسة تحرير موقع الاتحاد إلى جانب عدد من المنصات الإعلامية. يمتلك الدكتور هاني خاطر خبرة واسعة في الصحافة والإعلام ويعمل صحفياً ومؤلفاً مهتماً بقضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. وتركز أعماله على القضايا التي تمس المجتمعات العربية وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. وخلال مسيرته المهنية نشر العديد من المقالات والتحقيقات التي تناولت قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي تطال الحريات العامة إضافة إلى قضايا الفساد. ويتميز أسلوبه بالجرأة والوضوح والحرص على طرح القضايا بمهنية وشفافية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي. ويؤمن الدكتور هاني خاطر بأن الصحافة تمثل قوة مؤثرة في صناعة الوعي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات كما يرى أن الإعلام المسؤول يسهم في تعزيز التفكير النقدي ودعم قيم العدالة والحرية وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!